ابن أبي الزمنين
342
تفسير ابن زمنين
* ( قل هذه سبيلي ) * أي : ملتي * ( أدعو إلى الله على بصيرة ) * على يقين * ( وسبحان الله ) * أمره أن ينزه الله عما قال المشركون . * ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى ) * قال الحسن : لم يبعث الله نبياًّ من أهل البادية ، ولا من النساء ، ولا من الجن . * ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) * يقول : قد ساروا في الأرض ، فرأوا آثار الذين أهلكهم الله من الأمم السالفة حين كذبوا رسلهم ، كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ، ثم صيرهم إلى النار ؛ يحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بالقرون من قبلهم * ( ولدار الآخرة خير للذين اتقوا ) * خير لهم . * ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا ) * كان الحسن يقرؤها بالتثقيل ( كذبوا ) وتفسيرها : حتى إذا استيئس الرسل ؛ أي : يئس الرسل أن يجيبهم قومهم لشيءٍ قد علموه من قبل الله وظنوا ؛ أي : علموا ؛ يعني : الرسل أنهم قد كذبوا ، التكذيب الذي لا يؤمن القوم بعده أبداً ، استفتحوا على قومهم بالدعاء عليهم ؛ فاستجاب لهم فأهلكهم . وكان ابن عباسٍ يقرؤها ( كذبوا ) خفيفة ، وتفسيرها : حتى إذا استيئس